غرباء الثورة السورية - من مجاهدين إلى حكام
تخيل معي أخي الحبيب :
- ضيف جاء من السعودية إلى سوريا لكي يجاهد بدمه وماله "كما يدعي" ثم يبدأ التخوين والطعن ، و يتهم أشخاص ضحوا بدمائهم وأموالهم وأولادهم ونفوسهم للجهاد في أرض الفسطاط ؛بتخاذل والخذلان (والجهل) هل هذا جاء للجهاد أم جاء لحرق الجهاد ؟
- هل يعرف المحيسني وغيره من هؤلاء الخنازير الذين جائوا للجهاد في أرض غير أرضهم كما يدعون أنَّ فساد بلدهم أولا بفساد بلدنا ؟ - اليس بلدهم أولا بهم للجهاد فيها ؟
- من حسن الضيافة أن نكرمكم ومن حسن الضيف أن يحترم الذي أكرم ضيافته وأن لا يزرع التفرقة بين أبناء الشعب الواحد ؛ وأن لا يجيّش فصائل ضد فصائل أخرى و لا يحرض المدنيين على الفصائل ويفتي في سفك دمائهم ثم يرقع لفصائل أخرى ، وأن لا يوكل نفسه في تقييّم أجر الجهاد عند المجاهدين والمشايخ لأنَّك جاهل وأحمق وخنزير - و لا تعلم ما قدمه الأخرون في الشام والغوطة ؛ و ولله لو كان لك بصمة في الغوطة لشتّت شعبها وجعلتهم أحزاب متفرقين ولكنّت جعلت الدماء تسوح في شوارع الغوطة .
تعليقات
إرسال تعليق